موسيقى الطيراوي
عرض لما ينشره المحلل السياسي أحمد صالح سلوم وما يصدره من اشعار ويرسمه من لوحات تشكيلية..في أكثر من وسيلة اعلام
ذعر العائلات الظلامية الحاكمة في الخليج من شافيز؟على هامش -الاتجاه المعاكس-

ذعر العائلات الظلامية الحاكمة في الخليج من شافيز؟على هامش -الاتجاه المعاكس-

 راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع


احمد صالح سلوم
alahrar2003@yahoo.fr
الحوار المتمدن - العدد: 2421 - 2008 / 10 / 1

كلما ظهر في برنامج الاتجاه المعاكس شخصيات فتحاوية او كويتية موالية للحكومة كلما اعتبرت نفسي امام شخصية ساذجة ومضحكة محاولا امتاع نفسي بالنسخ الفوتوكوبية عن الناطقين الرسميين للبيت الابيض اوالحكومة الاسرائيلية.. مضدر التسلية في مثل هذه الشخصيات انها تبتر التاريخ والوقائع بشكل يجعلها غير متماسكة وهزلية مما يجعل التأريخ فصفصة بزر او فهلوة او شطارة عربجي في تسويق بضاعته فهم يدافعون بشكل رخيص عن سياسات مفضوحة بفشلها وهم يأخذون معلومات وارقام لايعرف احد من اين يأتون بها وكيف يدعمون المجرم المسئول عن الكارثة اي كارثة باتفاق جمع من القضاة مثلا وعددا حتى من طواقم الخبراء بل وفي دوائر من يمثلونهم ..
منذ فترة لم اعد اتابع مسلسل الاتجاه المعاكس معتبرا ان شخصياته مكرورة وانه ليس سوى مسرحية ميلو درامية للصراخ والتعرض لفتافيت افكار وقد تعرضت لبعض من تداولوا على حضور بعض الحلقات معتبرا انهم نماذج يكفي التدقيق بمراجع ما يصدر عنهم ووضعه في سياقه المنفعي وفي مصلحة من يقع..تاركا الامور لذكاء المتابع لمدونتي او مواقفي ان يستنبط طريقة لتحليل الامور ومحاولة امتلاك منهجية معينة لفرز الخيط الابيض من الاسود من الرمادي من سائر الالوان..ولأن حلقة شافيز تستحق الكتابة ليس من باب التعرض لما جاء في الاتجاه المعاكس ولكن من جانب تشريح التجربة الديمقراطية اللاتينية الامريكية وخوف جماعات الاسلام السياسي التي تخدم الامبريالية وذعرالعائلات الظلامية الكويتية والسعودية والاماراتية والقطرية الحاكمة من الاستيقاظ على وعي اجتماعي وتجربة تنبت من القواعد لتغيير خريطة الاوضاع السياسية العربية ورمي الاسلام السياسي ودجاليه في فضائيات العائلات المنحطة السعودية الصباحية النهانية والمكتومية وجر في مكبات الزبالة العربية التي لاحصر لها في العالم العربي حيث كل فضاء ولو بسيط يتحول الى موقع لرمي النفايات تفوح رائحته النتنة بكل نسائم الفساد العربي الاسلامي
وهذا لايعني ان براءات اختراع قراءة التاريخ وفق منهجية فصفصة البزر هي ملك حصري لقادة روابط القرى الفتحاوية في المقاطعة او مقاولي الحكومة الكويتية الاعلاميين من امثال المناع وهذا الاخير بل احمد ابو الغائط وزير خارجية التظام المصري معروف بانه تلميذ نجيب في مدرسة طق الحنك وهو الذي اخترع في الدبلوماسية المصرية العريقة التي تمتد من رمسيس الثاني الى يومنا مصطلح تكسير ارجل المحاصرين من مجرم الحرب مبارك عميل الصهاينة والامريكان ويعرف الجميع ان هذا النظام الكرتوني لايقوى على كسر رجل دجاجة في مواجهات حقيقية مع شعبه لو امتلك الارادة وان مصير ابو الغائط مع الشعب الفلسطيني المحاصر لن يختلف عن مصير سلفه احمد ماهر الذي نال من المصلين في المسجد الاقصى بركة احذيتهم التي دقت على صلعته سيمفونيات الكرامة العربية ولو تشرف يوما ابو الغائط بمثل هذه الزيارة البطولية لأي مقر شعبي دون حرسه الصهيوني لعرف مصيرا اسوأ من سلفه ولتم تكسير رأسه وليس ارجله فقط..ولك يوم ياظالم انت وسيدك الصهيوني مبارك قد لايختلف عن مصر الخائن السادات او احمد ماهر؟
اطرف ما بالأمر ان الناطق الاعلامي الكويتي في الاتجاه المعاكس لبس المقدمات نتائج مغايرة تماما للنتائج التي افرزتها كل التجارب التي قامت بها الانظمة العميلة لواشنطن في امريكا اللاتينية والجنوبية فالمنطقي ان الولايات المتحدة تاريخيا كرست حكم العائلات الظلامية في الخليج كما في امريكا اللاتينية الجنوبيةرغم معرفتها لعدائها للديمقراطية فالعداء للديمقراطية مصلحة استراتيجية امريكية فكيف سيتم نهب اموال العرب في الخليج اذا لم تسلم مقاليد الامور لعائلات تشفط كل مداخيل البترول ثم تبذرها وفق القنوات التي ترسمها لها الولايات المتحدة استهلاكا وانشاءات معمارية لامعنى لها في الافران الخليجية التي تتجاوز فيها درجة الحرارة الخمسين وفي شراء الاسلحة وجعلتها تعتبر ان شعبها اقل من عشر السكان وان مالكي الثروة اقل من واحد بالمئة الف لادارة هذا الفئة الفاسدة وفق ما يشتهية اساطين رأس المال الامريكي والصهيوني..
فهل حقا دعمت واشنطن الديمقراطيات؟ والكويت ايضا فعلا مقاطعة عراقية اقتطعت لفصل الموارد النفطية عن الجسد العراقي.. وكيف تدعم واشنطن الديمقراطيات في امريكا اللاتينية كما اشار الدجال الكويتي وهو يتناقض مع نمط ادارة الازمة الرأسمالية في الولايات المتحدة نفسها واذا كان الشعب الامريكي لايملك هذه الديمقراطية نفسها في التعبير عن ارادته فقد وضعت السلطة التداولية بيدي سلطة رأس المال بوجهه الحمار وقفاه الفيل في حين وضع الشعب الامريكي في خدمة الاقتصاد وليس العكس كما الارث الاستيطاني الابادي يحكم فلسفة رأس المال الامريكي الذي عمم هذه الثقافة لدى الشعب الامريكي الذي يكاد من يملك ثروته وسرقاته فئة لاتتعدى واحد او اثنين بالمئة من الشعب الامريكي فأين الديمقراطية في شعب يسلغ فيه تفاوت الدخول هذه الحجم وهذا نمط موضوعي للنظام الرأسمالي الذي يقوم على التفاوت الشديد في المداخيل وبالتالي انعدام المساواة والديمقراطية
لا شك ان الدجال الاعلامي الكويتي يعتبر ان فبركة برلمان من عشر السكان فيما يعتبر تسعة اعشار بدون او عبيد دون حقوق يرحلون الى دول كجزر القمر لمنحهم الجنسيات فيما يعتبر هؤلاء ارقاما مهملة لاعلاقة لها بالديمقرطية الصورية الكويتية او ربما اصدار مئات الاف النسخ من الجرائد والكتب ديمقراطية وهي مهمة اعلامية مكلف بها مرتزقة البترودولار لترويج انظمو واحزاب الاسلام السياسي التي وضعت كل امكانياتها في خدمة الارهاب الامريكي الصهيوني
ذعر العائلات الظلامية الارهابية الحاكمة في الخليج ينطلق من عمق التجارب الديمقراطية وتجذرها في فنزويلا وبوليفيا وسائر اليدمقراطيات اللاتينية الجنوبية اذا ما اسثنينا سلطة رأس المال الامريكي والمافيا في المكسيك وكولومبيا فقد عجزت واشنطن عن تنصيب نظام عسكري عميل يشبه انظمة العائلات الارهابية الحاكمة في الخليج او في مصر والاردن وسائر الدول العربية فاليات الديمقراطية التي تأسست ببعدها الاجتماعي المطلبي قوية لذا انتفضت واعادت الحاكم الديمقراطي شافيز للحكم واسقطت حسابات الطغمة العسكرية العميلة لواشنطن والفئة التي حكمت سابقا وافقرت ثمانين بالمئة من الشعب الفنزيلي رغم اموال البترودولار الطائلة ذعرها ينطلق ايضا ان تتخلى شعوب الخليج من تخدير الاسلام السياسي ومفعوله الذي يمنع اي كفاح اجتماعي لتحسين الاجور والمعيشة للغالبيية وليس لفئة افساد الحاكم وان يطالب بحقه في التظاهر وكافة اشكال تعابير الكفاح المدنية لاسقاط العائلات الارهابية الحاكمة والفاسدة في الخليج من ال سعود الى الصباح ونهيان وخليفة وثان ومكتوم..وجر
ان استمرار معادلة السلطة العربية ومعارضتها الاخوانية هو استمرار للتخلف فطرفي السلطة والمعارضة يتاجران في الشعوب وبدائلهما لايختلفان من حيث الجوهر فكلا الطرفان موافق على خدمة الطرف الاستعماري في مصالحه الاستراتيجية في استعباد شعوب المنطقة وهما بديلان لا يؤديان الا الى المزيد من الافقار والتخلف والاسلام الذي يستخدمانه يساعدهما على تخدير اشكال التغيير الاجتماعي للافضل ويكتفي بتقديم تفسيرات تلفيقية لا علاقة لها بالواقع من نمط اسلمة التفاوت والاستغلال وترويج البنوك الاسلامية التي هي اسوأ من البنوك الربوية وتعدم الاستثمار والتنمية وما اليه من بنوك وشركات كالريان وكلاس وامينو وبورصات الكويت وسوق المناخ السعودي والاماراتي تنهب اموال الناس عبر تقاسمها بين السلطة الفاسدة وجماعات الاسلام السياسي الانتهازيةبتلوناتها الاخوانية او ما شابه لتعود ارضدة في خزائن بني صهيوني وواشنطن ...

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية