تفاهة الدويلات الاصطناعية الخليجية سهلت حربي 1967 و1973 صعود الدول الاصطناعية في الخليج وكانت مناسبة اندلاعهما وانهائهما بالطريقة تلك المعروفة انعطافا نحو الانفتاح والانكفاء عن مشروعات التحويل اليسارية الكبرى التي قادها عبد الناصر ومالت اغلب الأنظمة العربية صوب السياسة الكيسنجرية الخطوة خطوة لتغرق سوريا مثلا بمافيا رئيسها حافظ الأسد وتراجعت اغلب الدول العربية عن انجاز اي تحول اجتماعي كبير لصالح الفئات الاجتماعية الأوسع في الوطن العربي وكان من الممكن ان تختفي الكويت في اكثر من مرحلة تاريخية لو كانت الحكام في بغداد على علاقات جيدة مع عبد الناصر الذي التقت سياسته يوما مع عداء بريطانيا لقاسم ايضا ولو كانت سياسة صدام باسلوب مختلف مع داعمية الامريكان لكانوا سمحوا له بامتصاصها اي ان الصدفة وحدها تركت لهذه المحمية مجالا للبقاء والكويت كما الامارات والسعودية لاتملك من الديمقراطية قيد انملة فهي ديمقراطية " فالصو" صورية مفبركة فالأكثرية من البدون ومن السكان غير الأصلييين محرومة من كل الحقوق فيما تسود بين الفئات التي تنهب كل فتات المستعِمر من العائلات الخليجية وقاطني دويلاتهم علاقات تفوق قساوة ما بين العبيد والاسياد في العصر الجاهلي.. اي قبل قدوم رسالة الاسلام بحل التناقض الاساسي بين الفقراء والعبيد من جهة واغنياء قريش الظالمين من ابولهب وجر واستبدلت الاستخبارات البريطانية قادة الامارات شخبوط والعجوز سعيد بن تيمور في عمان وترك المجال لحاكم قطر الذي لم يثير اي مشكلة لدى الاستخبارات البريطانية.. جرت هذه التغييرات لدفع التخلف على الجانب واستلام من يقوم بعملية التحديث التي تتطلبها عمليه نهب النفط واستغلاله اي ان هذه الدويلات الاصطناعية بكل مشايخها وحكامها هي صنع استخباراتي بريطاني وتتدخل في هذا الصنع اليوم الولايات المتحدة لترتب الأمور كما تشاء فتحولت قطر والكويت الى حاملات طائرات امريكية للهيمنة على النفط وهي تكمل مهمات حاملة الطائرة التي اقيمت في فلسطين المحتلة التي اسمها اسرائيل وكم تثير السخرية لدي عبارات حكام المشايخ والامارات والكويت والسعودية عن الاستقلال والابداع والوطن العربي والعرب والاسلام فيما رُتبت كل الامور لهم من طرف الـ" ام ا ي سيكس" البريطانية والـ" سي اي ايه" الامريكية والموساد الصهيوني فحاكم دبي يتباهى في فضائياته بروائعه فيما ترد دبي في المخططات الامريكية كواحة للفاسدين والديكتاتوريين وغسيل اموال شركات القتل من دحلان الى الجعفري في اختها عجمان الى شركات جيش المرتزقة في ابادة الشعب العراقي تفاهة الامارات وقطر والكويت والسعودية يمكن الاستدلال عليها من الاف المؤشرات التي تتوفر لدينا من مثل ان دبي فقط تشكل مجالا لتوريد عشرة مليارات دولار امريكي من السلع الامريكية متجاوزة جميع الدول العربية ومن ان ديمقراطية الكويت تحرم كل السكان تقريبا بما فيهم النساء من اي حق في تقرير المصير وتبقى امور تسيير محمية محافظة الكويت العراقية بيد مئات الألاف والتي هي محصورة فعليا فقط في العائلة الحاكمة الفاسدة التي تدار من مستشاري المخابرات البريطانية والامريكية بالريموت كونترول احمد صالح سلوم مدونة " الكوخ الرحيم" كاتب قصص للأطفال وحقوق الانسان لياج - بلجيكا http://ahmadsalehsaloum.maktoobblog.com http://ebharblog.org/ahmadsalehsaloum








