ذعر العائلات الظلامية الحاكمة في الخليج من شافيز؟على هامش -الاتجاه المعاكس- راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع احمد صالح سلوم alahrar2003@yahoo.fr الحوار المتمدن - العدد: 2421 - 2008 / 10 / 1 كلما ظهر في برنامج الاتجاه المعاكس شخصيات فتحاوية او كويتية موالية للحكومة كلما اعتبرت نفسي امام شخصية ساذجة ومضحكة محاولا امتاع نفسي بالنسخ الفوتوكوبية عن الناطقين الرسميين للبيت الابيض اوالحكومة... [اقرأ المزيد]
عرض ومناقشة لمؤرخة الفيلم ساندرين ماريان ومخرجته ماريز غرغور:الفيلم الوثائقي-الارض بتتكلم عربي- وحضور جريء في جامعة لياج البلجيكية راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع فيلم" الارض بتتكلم عربي" الذي يسرد حكاية المحرقة البريطانية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني وذاكرته التاريخية عرض في احدى مدرجات جامعة لياج وسط المدينة البلجيكية العريقة مساء 21 تشرين الثاني- نوفمبر- الحالي وعلى هامشه جرت... [اقرأ المزيد]
من اعطى الاشارات الخضراء للنازية الصهيونية؟ من يعرف قيمة الغزاة الصهاينة في اوروبا يدرك انهم في نظر الادارات الاوروبية ليسوا سوى لحوم رخيصة لللمدافع والمصالح الاستعمارية لاأكثر ولا أقل وهم لا تأثير لهم على السياسات الاوروبية بل هم من ينفذوا الجزء النازي العنصري منها عندما تعطى لهم اشارات خضراء اجرامية ومن تابع ما صدر عن وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذي خالف موقف البرلمان الاوروبي... [اقرأ المزيد]
واشنطن وتل ابيب وعملاءهما الد اعداء الديمقراطية؟ تحاول الولايات المتحدة تدمير اي تجربة ديمقراطية ولهذا تستهدف نشر العسكرة وسياسة القصف في اغلب بلدان العالم بحجج تعرف ان نقيضها هو من يخدم المصالح الامريكية اي انها تدعي نشر الديمقراطية بينما هي تعرف انها العدو الحقيقي للولايات المتحدة ولهذا تستهدف فعليا وبالممارسة اجهاض اي تجربة ديمقراطية ولا يختلف الكلب المسعور الذي اسمه اسرائيل عن الولايات المتحدة... [اقرأ المزيد]
خرافتان: لحم الكتاف ومصر عاوزة تعيش؟ لحم الكتاف الهزيلة يمن عادة مشايعي العائلات الخليجية الحاكمة والتي رهنت بلدانها في حالة احتلال امريكي صهيوني على الفلسطينيين والعرب وكل من وطأ ارضهم بان لحم كتافه من خيرهم اولا لابد من القول انني لم أطأ ارض الخليج في حياتي واننا عشنا من راتب ابي وعمله ومن اموال اهلي في فلسطين المحتلة و لااحد منا كسب ولو سنت واحد من الخليج بل بالعكس لي على بعضهم اموال لقاء... [اقرأ المزيد]
تفاهة الدويلات الاصطناعية الخليجية سهلت حربي 1967 و1973 صعود الدول الاصطناعية في الخليج وكانت مناسبة اندلاعهما وانهائهما بالطريقة تلك المعروفة انعطافا نحو الانفتاح والانكفاء عن مشروعات التحويل اليسارية الكبرى التي قادها عبد الناصر ومالت اغلب الأنظمة العربية صوب السياسة الكيسنجرية الخطوة خطوة لتغرق سوريا مثلا بمافيا رئيسها حافظ الأسد وتراجعت اغلب الدول العربية عن انجاز اي تحول اجتماعي كبير لصالح... [اقرأ المزيد]
الفضائيات ومعاني الريموت كونترول النفسي على هامش حلقة تقييم الفضائيات الأجنبية الناطقة بالعربية الفضائيات الأجنبية التي تبث بالعربية فعلا اصبحت ظاهرة تستعصي على التحليل الغير معمق وهي ككل حالة على حدة هل تتطلب البحث عن عناصرها ومسبباتها ودواعيها وما الافق الذي تستشرفه او تطمع به ؟ام كل عناصر التشويق والجذب الذي افاض المستشرقين بالحديث عنها برومانسية وسحر عن الشرق مازالت موجودة في العالم العربي... [اقرأ المزيد]
انابوليس ووعد بلفور الامريكي؟ هاهم يستديرون بسذاجتهم المعهودة صوب الامريكان وكأن شيئا لم يتغير في هذه المنطقة منذ الحرب العالمية الاولى والثانية عندما سلم العرب الرسميون اوراقهم للانكليز فهي السلالة نفسها ال سعود والبدو الذين غزوا المنطقة ليحيلوها استعمارا لسلالة" الشريف" حسين.. وكأن شرف العرب تلخص بمن يغمس مصيرهم ومستقبلهم بالعار فليس صدفة ان يلقبه الانكليز ومعه كتب التأريخ العربي الرسمي" الشريف"... [اقرأ المزيد]
شرطة دايتون والحريات وحكم الطوارئ من تابع بعض اشرطة الفيديو التي تسربت عن قمع عملاء الاحتلال الفتحاويين للمظاهرات المنددة بمؤتمر الخيانة الفلسطيني العربي الأخير في انابوليس اكتشف انه في بعض اللقطات لاتميز بين لباس جيش الاحتلال وعملائهم الفتحاويين ولا تميز الاختلاف في التعاطي مع المظاهرات المنددة بالاحتلال عند حدود جدار السطو النازي الصهيوني من جهة وبين تعاطي عملاء الاحتلال الفتحاويين في الضفة... [اقرأ المزيد]
حفلة افتتاحية لمفاوضات عربية اسرائيلية صاخبة لاشك ان الحكام العرب يملكون خبرة عميقة بالحياة كما في السياسة فقد عركتهم التجربة ولم يكن بقائهم المديد على كراسي الحكم في بلادهم الا لاكتسابهم هذه الحكمة التي اوصلت بلادهم الى مستويات يحسدهم عليها الغربي قبل الشرقي فمن تابع ما اعلنه الحكام العرب من اوراق ضغط فعلية على اسرائيل قبل الحفل الافتتاحي الترفيهي التفاوضي في انابوليس اكتشف بحصافته هذه العقلية... [اقرأ المزيد]








